سنن ابن ماجة ، وفضائل احمد روى نافع عن ابن جبير عن أبي هريرة انه صلى الله عليه وآله
قال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ، قال : وضمه إلى صدره .
مسند أحمد عن أبي هريرة قال النبي وقد جاءه الحسن وفي عنقه السخاب فالتزمه
رسول الله والتزم هو رسول الله وقال : اني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ، ثلاث
مرات ، أخرجه ابن بطة بروايات كثيرة . عبد الرحمن بن أبي ليلى : كنا عند النبي فجاء
الحسن فأقبل يتمرغ عليه فرفع قميصه وقيل زبيبه . وعن أبي قتادة : ان النبي قبل
الحسن وهو يصلي .
الخدري : ان الحسن جاء والنبي يصلي فأخذ بعنقه وهو جالس فقام النبي وانه
ليمسك بيديه حتى ركع . فضائل عبد الملك ، قال أبو هريرة : كان النبي يقبل الحسن
فقال الأقرع بن حابس : ان لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم ، فقال صلى الله عليه وآله :
من لا يرحم لا يرحم . مسند العشرة ، وإبانة العكبري ، وشرف النبي ، وفضائل
السمعاني ، وقد تداخلت الروايات بعضها في بعض ، عن عمير بن إسحاق قال :
رأيت أبا هريرة في طريق قال للحسن بن علي : أرني الموضع الذي قبله النبي ، قال :
فكشف عن بطنه فقبل سرته .
الواعظ في شرف النبي ، والسمعاني في فضائل الصحابة ، وجماعة من أصحابنا في
كتبهم عن هاني بن هاني عن أمير المؤمنين ، وعن علي بن الحسين ، وعن أسماء بنت
عميس ، واللفظ لها قالت : لما ولدت فاطمة الحسن جاءني النبي فقال : يا أسماء هاتي ابني
فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها وقال يا أسماء ألم أعهد إليكم ان لا تلفوا المولود في خرقة
صفراء ، فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ثم
قال لعلي : اي شئ سميت ابني هذا ؟ قال ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله وقد كنت
أحب ان اسميه حربا فقال : انا لا أسبق باسمه ربي ثم هبط جبرئيل فقال : السلام عليك
يا محمد العلي الاعلى يقرؤك السلام ويقول : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي
بعدك ، سم ابنك هذا باسم ابن هارون ، قال : وما اسم ابن هارون يا جبرئيل ؟ قال :
شبر ، قال : لساني عربي ، قال : سمه الحسن فسماه الحسن ، فلما كان يوم سابعه
عق عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا
وطلى رأسه بالخلوق ثم قال : يا أسماء الدم فعل الجاهلية ، قالت فلما ولد الحسين فعل مثل
ذلك . الباقر ( ع ) فوزنه فكان وزنه درهما ونصفا ، يعني شعر الحسين وقت الولادة
أبو هريرة ، وابن عباس ، والصادق ( ع ) : ان فاطمة عادت رسول الله عند مرضه
مناقب آل أبي طالب — صفحة 189
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص١٨٩