( ص 118 رقم 787 ) فراجعه ، والامام أبو الرضا فضل الله المذكور
كان حيا سنة 548 ه ، كما في الدرجات الرفيعة للسيد علي خان ، لكن الذي
يظهر من خريدة القصر عدم حياته سنة 547 ، انظر ( ج 1 ص 423 ) من الذريعة .
وأورد ابن شهرآشوب في مقدمة كتابه ( المناقب ) طرق رواياته
للصحاح الستة وغيرها من كتبا علماء السنة ، كما أورد طرق رواياته
لكتب علماء الشيعة كالشيخ المفيد ، والشيخ الطوسي والسيد بن الشريفين
الرضي المرتضى وابن بابويه الصدوق ، والكليني وابن شاذان ، وابن فضال
وابن الوليد ، وابن الحاشر ، وعلي بن إبراهيم ، والحسن بن حمزة ،
والصفواني والعبدكي ، والفلكي وغيرهم ، ثم قال ابن شهرآشوب ( وحدثني
الفتال بالتنوير في معاني التفسير ، وبكتاب روضة الواعظين وبصيرة
المتعظين ، وأنبأني الطبرسي بمجمع البيان لعلوم القران ، وبكتاب إعلام
الورى بأعلام الهدى ، وأجاز لي أبو الفتوح رواية روض الجنان وروح
الجنان في تفسير القرآن ، وناولني البيهقي حلية الاشراف ، وقد أذن لي
الآمدي في رواية غرر الحكم ، ووجدت بخط أبي طالب الطبرسي كتاب
الاحتجاج وذلك مما يكثر تعداده ولا يحتاج إلى ذكره لاجتماعهم عليه ،
وما هذا إلا جزء من كل ، ولا أنا علم الله تعالى إلا معترف بالعجز
والتقصير كما قال أبو الجوائز .
رويت وما رويت من الرواية وكيف وما انتهيت إلى نهاية
وللأعمال غايات تناهي وإن طالت وما للعلم غاية "
معالم العلماء — صفحة 22
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٢