تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 939

مساهمون:

ص٩٣٩
2 - وحدثني مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، أنه قال : رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل . فقال : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة . فلبط سهل . فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل : يا رسول الله . هل لك في سهل بن حنيف . والله ما يرفع رأسه . فقال ( هل تتهمون له أحدا ) قالوا : نتهم عامر بن ربيعة . قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا ، فتغيظ عليه . وقال ( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ألا بركت . اغتسل له ) فغسل عامر وجهه ويديه ، ومرفقيه وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره ، في قدح . ثم صب عليه . فراح سهل مع الناس ، ليس به بأس . ظاهره الإرسال . لكنه سمع ذلك من والده . أخرجه ابن ماجة في : 31 - كتاب الطب ، 32 - باب العين . ( 2 ) باب الرقية من العين 3 - حدثني عن مالك ، عن حميد بن قيس المكي ، أنه قال : دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابني جعفر بي أبى طالب . فقال لحاضنتهما ( مالي أراهما ضارعين ) فقالت حاضنتهما : يا رسول الله . إنه تسرع إليهما العين . ولم يمنعنا أن نسترقى لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك
هامش
2 - ( مخبأة ) المخبأة هي المخدرة المكنونة التي لا تراها العيون ، ولا تبرز للشمس فتغيرها . يعني أن جلد سهل كجلد المخبأة ، إعجابا بحسنه . ( فلبط ) أي صرع وسقط إلى الأرض . ( ما يرفع رأسه ) من شدة الوعك والصرع . ( هل تتهمون أحدا ) أنه عانه . ( علام ) لم ؟ ( بركت ) دعوت له بالبركة . ( داخلة إزاره ) هي الحقو ، تجعل من تحت الإزار في طرفه ، ثم يشد عليه الأزرة . وقال ابن حبيب : هي الطرف المتدلي الذي يضعه المؤتزر أولا على حقوه الأيمن . 3 - ( ضارعين ) أي نحيلى الجسم .