57 - وحدثني عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ( الصيام جنة . فإذا كان أحدكم صائما ، فلا يرفث . ولا يجهل . فإن أمروا قاتله
أو شاتمه ، فليقل : إني صائم . إني صائم ) .
أخرجه البخاري في : 30 - كتاب الصوم ، 2 - باب فضل الصوم
ومسلم في : 13 - كتاب الصيام ، 30 - باب فضل الصيام ، حديث 163 .
58 - وحدثني عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والذي نفسي بيده . لخلوف فم الصائم أطيب عنده الله من ريح المسك . إنما
يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلى . فالصيام لي وانا أجزى به . كل حسنة بعشر أمثالها
إلى سبعمائة ضعف . إلا الصيام فهو لي . وأنا أجزى به ) .
أخرجه البخاري في : 30 - كتاب الصوم ، 2 - باب فضل الصوم .
ومسلم في : 13 - كتاب الصيام ، 30 - باب فضل الصيام ، حديث 163 .
59 - وحدثني عن مالك ، عن عمه أبى سهيل بن مالك ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أنه
هامش
57 - ( جنة ) أي وقاية وسترة . قيل من المعاصي لأنه يكسر الشهوة ويضعفها . ولذا قيل إنه لجام المتقين
وجنة المحاربين ورياضة الأبرار والمقربين . وقيل : جنة من النار . وبه جزم ابن عبد البر لأنه إمساك عن الشهوات ،
والنار محفوفة بها . ( لا يرفث ) أي لا يفحش ويتكلم بالكلام القبيح . ويطلق أيضا على الجماع ومقدماته .
وعلى ذكره مع النساء . ( ولا يجهل ) أي لا يفعل فعل الجهال . كصياح وسفه وسخرية . ونحو ذلك .
( قاتله ) قال عياض : قاتله دافعه ونازعه . ويكون بمعنى شاتمه ولاعنه .
58 - ( لخلوف ) تغير رائحة الفم . ( يذر ) يترك .
59 - ( وصفدت ) غلت .