( 8 ) باب ما يفعل من قوم من سفر أو أراده في رمضان
27 - حدثني يحيى عن مالك ، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان ، إذا كان في سفر
في رمضان ، فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه ، دخل وهو صائم .
قال يحيى ، قال مالك : من كان في سفر ، فعلم أنه داخل على أهله من أول يومه ، وطلع
له الفجر قبل أن يدخل . دخل وهو صائم .
قال مالك : وإذا أراد أن يخرج في رمضان ، فطلع له الفجر وهو بأرضه ، قبل أن يخرج .
فإنه يصوم ذلك اليوم .
قال مالك ، في الرجل يقدم من سفره وهو مفطر ، وامرأته مفطرة ، حين طهرت من
حيضها في رمضان : أن لزوجها أن يصيبها إن شاء .
( 9 ) باب كفارة من أفطر في رمضان
28 - حدثني يحيى عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة ، أن رجلا أفطر في رمضان . فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر ، بعتق رقبة ، أو
صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينا . فقال : لا أجد . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعرق تمر . فقال : ( خذ هذا فتصدق به ) فقال : يا رسول الله . ما أحد أحوج منى . فضحك
هامش
28 - ( بعرق ) هو المكتل . وسمى المكتل عرقا لأنه يضفر عرقة عرقة ، والعرق جمع عرقة ، كعلق
وعلقة . والعرقة الضفيرة من الخوص .