( 7 ) باب ما جاء في الصيام في السفر
21 - حدثني يحيى عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ،
عن عبد الله بن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان . فصام
حتى بلغ الكديد . ثم أفطر ، فأفطر الناس . وكانوا يأخذون بالأحدث ، فالأحدث من أمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أخرجه البخاري في : 30 - كتاب الصوم ، 34 - باب إذا صام أياما من رمضان ثم سافر .
ومسلم في : 13 - كتاب الصيام ، 15 - باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر ، حديث 88
22 - وحدثني عن مالك ، عن سمى مولى أبى بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي بكر بن
عبد الرحمن ، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس في سفره ،
عام الفتح ، بالفطر . وقال : ( تقووا لعدوكم ) وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال أبو بكر : قال الذي حدثني : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج يصب الماء على
رأسه من العطش أو من الحر . ثم قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله . إن طائفة من الناس
قد صاموا حين صمت . قال : فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكديد ، دعا بقدح فشرب ،
فأفطر الناس .
أخرجه مسلم عن جابر في : 13 - كتاب الصيام ، 15 - باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر ،
حديث 90 .
هامش
21 - ( الكديد ) موضع بينه وبين المدينة سبع مراحل أو نحوها ، وبينه وبين مكة ثلاثة أو مرحلتان .
22 - ( بالعرج ) قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة .