30 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : رأيت
ثلاثة أقمار سقطن في حجري ( حجرتي ) فقصصت رؤياي على أبي بكر الصديق .
قالت : فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفن في بيتها . قال لها أبو بكر : هذا أحد أقمارك ،
وهو خيرها .
31 - وحدثني عن مالك ، عن غير واحد ممن يثق به ، أن سعد بن أبي وقاص ، وسعيد
ابن زيد بن عمرو بن نفيل ، توفيا بالعقيق . وحملا إلى المدينة . ودفنا بها .
32 - وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، إنه قال : ما أحب أن أدفن
بالبقيع . لان أدفن بغيره أحب إلي من أن أدفن به . إنما هو أحد رجلين . إما ظالم ، فلا أحب
أن أدفن معه . وإما صالح ، فلا أحب أن تنبش لي عظامه .
( 11 ) باب الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر
33 - حدثني يحيى عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ،
عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن مسعود بن الحكم ، عن علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقوم في الجنائز . ثم جلس ، بعد .
أخرجه مسلم في : 11 - كتاب الجنائز ، 25 - باب نسخ القيام للجنازة ، حديث 82 .
هامش
31 - ( بالعقيق ) موضع بقرب المدينة .