واسع بن حبان ، عن عبد الله بن عمر ، أنه كان يقول : إن أناسا يقولون : إذا قعدت على
حاجتك ، فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس .
قال عبد الله : لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على لبنتين ، مستقبل
بيت المقدس ، لحاجته . ثم قال : لعلك من الذين يصلون على أوراكهم . قال ، قلت : لا أدرى ، والله .
قال مالك : يعنى الذي يسجد ولا يرتفع على الأرض . يسجد وهو للاصق بالأرض .
أخرجه البخاري في : 4 - كتاب الوضوء 12 - باب من تبرز على لبنتين .
ومسلم في : 2 - كتاب الطهارة ، 17 - باب الاستطابة ، حديث 61 .
ورواه الشافعي في الرسالة ، فقرة 812 ، بتحقيق أحمد محمد شاكر .
( 3 ) باب النهى عن البصاق في القبلة
4 - حدثني يحيى عن مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى
بصاقا في جدار القبلة ، فحكه . ثم أقبل على الناس فقال : ( إذا كان أحدكم يصلى ، فلا
يبصق قبل وجهه . فإن الله تبارك وتعالى ، قبل وجهه ، إذا صلى ) .
أخرجه البخاري في : 8 - كتاب الصلاة ، 33 - باب حك البزاق باليد في المسجد .
ومسلم في : 5 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، 13 - باب النهى عن البصاق في المسجد ،
في الصلاة وغيرها ، حديث 50 .
هامش
4 - ( قبل وجهه ) أي قدامه .