الزاكيات لله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله .
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته . السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . السلام
عليكم .
نقل الزرقاني عن الاستذكار : ما أورده مالك عن عمر وابنه وعائشة حكمه حكم الرفع . لان من المعلوم أنه
لا يقال بالرأي .
وحدثني عن مالك ، أنه سأل ابن شهاب ، ونافعا ، مولى ابن عمر ، عن رجل دخل مع
الامام في الصلاة . وقد سبقه الامام بركعة . أيتشهد معه في الركعتين والأربع ، وإن كان
ذلك له وترا ؟ فقالا : ليتشهد معه .
قال مالك : وهو الامر عندنا .
( 14 ) باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الامام
57 - حدثني يحيى عن مالك ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن مليح بن عبد الله السعدي ،
عن أبي هريرة ، أنه قال : الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الامام ، فإنما ناصيته بيد شيطان .
قال مالك ، فيمن سها فرفع رأسه قبل الامام في ركوع أو سجود : إن السنة في ذلك ،
هامش
57 - ( فإنما ناصيته بيد شيطان ) قال الباجي : معناه الوعيد لمن فعل ذلك . وإخبار أن ذلك من فعل الشيطان به .
وأن انقياده له ، وطاعته إياه ، في المبادرة بالخفض والرفع قبل إمامه ، انقياد من كانت ناصيته بيده . والناصية شعر
مقدم الرأس .