اليسرى . فقلت له : فإنك تفعل ذلك . فقال : إن رجلي لا تحملاني .
أخرجه البخاري في : 10 - كتاب الأذان ، 145 - باب سنة الجلوس في التشهد .
52 - وحدثني يحيى عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن القاسم بن محمد أراهم الجلوس
في التشهد . فنصب رجله اليمنى ، وثنى رجله اليسرى ، وجلس على وركه الأيسر ، ولم يجلس
على قدمه . ثم قال : أراني هذا عبد الله بن عبد الله بن عمر ، وحدثني أن أباه كان يفعل ذلك .
( 13 ) باب التشهد في الصلاة
53 - حدثني يحيى عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن
ابن عبد القارئ ، أنه سمع عمر بن الخطاب ، وهو على المنبر ، يعلم الناس التشهد . يقول :
قولوا : التحيات لله ، الزاكيات لله ، الطيبات الصلوات لله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته . السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . أشهد أن لا إله إلا الله . واشهد أن محمدا
هامش
53 - ( التحيات ) جمع تحية ومعناها السلام أر البقاء أو العظمة أو السلامة من الآفات والنقص ، أو الملك ،
ومعنى ( التحيات لله ) أي أنواع الثناء والتعظيم له . ( الزاكيات ) هي صالح الاعمال التي يزكو لصاحبها
الثواب في الآخرة . ( الطيبات ) أي ما طاب من القول ، وحسن أن يثنى به على الله ، دون ما لا يليق بصفاته
مما كان الملوك يحيون به . ( الصلوات ) هي الخمس ، أو ما هو أعم من الفرائض والنوافل ، في كل شريعة .
أو العبادات كلها . أو الدعوات . أو الرحمة .
وقيل : التحيات العبادات القولية . والطيبات الصدقات المالية . والصلوات العبادات الفعلية .
( ورحمة الله ) أي إحسانه .