وروي أنه إذا وقع الطاعون في أهل مسجد فليس لهم أن يفروا منه إلى غيره .
( باب )
* ( معنى قول العالم عليه السلام " عورة المؤمن على المؤمن حرام " ) *
1 - أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن مختار ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام في
قوله : " عورة المؤمن على المؤمن حرام " قال : ليس هو أن ينكشف ويرى منه شيئا إنما
هو أن يروي عليه .
2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ،
عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال
له : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : نعم . قلت : يعني سفليه ؟ قال : ليس هو حيث
تذهب ( 1 ) إنما هو إذاعة سره .
3 - أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن
أبيه ، عن محمد بن سنان : عن حذيفة بن منصور قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : شئ يقوله
الناس : " عورة المؤمن على المؤمن حرام " قال : ليس حيث تذهب ، إنما عورة المؤمن أن
يراه يتكلم بكلام يعاب عليه فيحفظه عليه ليعيره به يوما إذا غضب .
( باب )
* ( معنى السخاء وحده ) *
1 - أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن
محبوب ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ما حد السخاء ؟ قال :
هامش
( 1 ) الحصر في قوله : " إنما هو إذاعة سره " باعتبار الأهمية أي قبح إذاعة السر الذي هو
العورة الباطنة بمكان : لا يقاس به قبح كشف العورة الظاهرة وإلا فحرمة العورة الظاهرة أظهر
من أن يخفى . ( م )