وولد عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأمه خديجة بنت
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وكان جوادا " حليما " سيدا " ، هو صاحب
مقابر النذور ببغداد ، تزوج عمه أبي جعفر المنصور عمره سبع وخمسون سنة ،
وتزوج زينب بنت الباقر عليه السلام .
فحدثني أبو علي القطان المقرئ بالبصرة في مسجد ذي نخلتين بين سوق
بني ضبة بن ادوجوثة ( 1 ) البحرانيين ، قال : حدثني أبو عبد الله ابن عبد الواحد الهاشمي
وكان صديق أبي بكر الشبلي الصوفي ، قال : زار المستكفى مقابر النذور بشرقي
بغداد ، وهي تربة عبيد الله بن محمد بن عمر الأطرف ابن علي بن أبي طالب
عليه السلام .
فقال أبو علي ابن عبد العزيز الهاشمي ، وكان يتولى الصلاة يومئذ ، لو عدل إلى
ناووس كان أجدى عليه ، فلما بلغ المستكفى ذلك صرف أبا علي عن الصلاة ، وقال
رأيت عليا " عليه السلام في نومي يقول لي زر ولدي ، وصرف ابنه أبا بكر ابن عبد العزيز
أيضا عن الصلاة .
ثلاثة عشر ولدا " منهم البنات ثلاث نساء أم محمد أمها أم الحسين بنت عبد الله
ابن الباقر عليه السلام وخديجة وفاطمة أمهما عمة المنصور ، ومحمد الأكبر الفارس
الشجاع أمه أم الحسين بنت عبد الله بن الباقر عليه السلام ، والياس والعباس والعباس
الأصغر ويحيى والحسين وعيسى وعلي ، وادعى إلى عبيد الله رجل يقال له جعفر
له عقب ، كذاب مبطل دعي ، وبهراة رجل قال : ( 2 ) أنا جعفر بن محمد بن الحسن بن
أبي طالب هو جعفر بن طاهر بن عبيد الله ، وهذا نسب باطل ، والرجل دعي ليس
هامش
( 1 ) في القاموس : جوثة موضع والجوث والجوثاء ، القبة ووردت الكلمة في سائر
النسخ مصحفة : " حوبة " بالحاء المهملة .
( 2 ) في ك وش : يقال له أبو جعفر ابن محمد .