واختلف الناس في أمه ، والذي نعتمد عليه ونقول به انها شاه زنان بنت كسرى
يزد جرد ، نهبت في فتح المدائن ونفلها ( 1 ) عمر الحسين عليه السلام ، وكانت ذات فضل
كثير وكان ابنها شديد البربها .
فحدثني أبو عبد الله حموية بن علي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان
الدبيلي ، قال : حدثنا أبو العباس الفاضل الحافظ يرفعه ، قال : ما أكل علي بن
الحسين عليهما السلام مع أمه فاكهة الا وهي مغطاة خشية ان تمتد يده إلى مامدت إليه عينها .
ووجدت بخط شيخنا أبي الحسين أن زين العابدين كان يكنى أبا محمد وكان
يكنى أبا بكر والأول الصحيح .
فولد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، تسع بنات وهن : أم
الحسن وأم موسى وكلثوم وعبدة ومليكة وعلية وفاطمة وسكينة وخديجة ، خرجت
خديجة إلى محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، فولدت له عدة أولاد ، وأحد
عشر ذكرا " ، وهم : محمد الباقر عليه السلام والحسن بن عبد الله والحسين الأكبر والقاسم
والحسين الأصغر وزيد وعمر وسليمان وعبد الرحمن وعلي ( 2 )
قال شيخنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أبي جعفر العلوي الحسيني النسابة
في " التهذيب " والعقب من ولد علي بن الحسين عليهما السلام في ستة رجال : محمد
الباقر عليه السلام وعبد الله ( 3 ) أبي الأرقط وعمر ( 4 ) وزيد والحسين الأصغر وعلي بن علي .
هامش
( 1 ) هذه الكلمة كتبت في جميع النسخ بأيدينا : نقلها عمر الحسين بالقاف وأضاف
السيد محمد كاظم العريضى رحمه الله لفظة ( إلى ) بعد عمر ، وصيرها نقلها عمر إلى الحسين
والصحيح ، إن شاء الله ، ما اثبته قياسا " بما يناسب المقام والله أعلم .
( 2 ) في ( ك ) كتب حرف النون ( ن ) المعهودة بين النساب بعد كل اسم من ولد السجاد
عليه السلام .
( 3 و 4 ) زاد المغفور له المرحوم السيد كاظم الصريضى بين الطرين ، تحت
عبد الله : " هو الباهر " وفوق عمر : " هو الأشرف " .