تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1426

مساهمون:

ص١٤٢٦
4267 - حدثنا محمد بن إسحاق . حدثني يحيى بن معين . ثنا هشام بن يوسف عن عبد الله بن بحير ، عن هانئ ، مولى عثمان ، قال : كان عثمان بن عفان ، إذا وقف على قبر ، يبكى حتى يبل لحيته . فقيل له : تذكر الجنة والنار ، ولا تبكي . وتبكي من هذا ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن القبر أول منازل الآخرة . فإن نجا منه ، فما بعده أيسر منه . وإن لم ينج منه ، فما بعده أشد منه " قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه " . 4268 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا شبابة عن ابن أبي ذئب ، عن محمد ابن عمرو بن عطاء ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الميت يصير إلى القبر . فيجلس الرجل الصالح في قبره ، غير فزع ولا مشعوف . ثم يقال له : فيم كنت ؟ فيقول : كنت في الاسلام . فيقال له : ما هذا الرجل ؟ فيقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه . فيقال له : هل رأيت الله ؟ فيقول : ما ينبغي لأحد أن يرى الله ، فيفرج له فرجة قبل النار . فينظر إليها يحطم بعضها بعضا . فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله . ثم يفرج له قبل الجنة . فينظر إلى زهرتها وما فيها . فيقال له : هذا مقعدك . ويقال له : على اليقين كنت . وعليه مت . وعليه تبعث ، إن شاء الله . ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفا . فيقال له :