تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1424

مساهمون:

ص١٤٢٤
تحضره الملائكة . فإذا كان الرجل صالحا ، قالوا : أخرجي أيتها النفس الطيبة ! كانت في الجسد الطيب . أخرجي حميدة ، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان . فلا يزال يقال لها ، حتى تخرج . ثم يعرج بها إلى السماء . فيفتح لها . فيقال : من هذا ؟ فيقولن فلان . فيقال : مرحبا بالنفس الطيبة ، كانت في الجسد الطيب . ادخلي حميدة ، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان . فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل . وإذا كان الرجل السوء قال : أخرجي أيتها النفس الخبيثة ! كانت في الجسد الخبيث . أخرجي ذميمة ، وأبشري بحميم وغساق . وآخر من شكله أزواج . فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء . فلا يفتح لها . فيقال : من هذا ؟ فيقال : فلان . فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة ، كانت في الجسد الخبيث . ارجعي ذميمة . فإنها لا تفتح لك أبواب السماء . فيرسل بها من السماء ، ثم تصير إلى القبر " . 4263 - حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري وعمر بن شبة بن عبيدة ، قالا : ثنا عمر ابن علي . أخبرني إسماعيل بن أي خالد عن قيس بن أبي حازم ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال " إذا كان أجل أحدكم بأرض ، أو ثبته إليها الحاجة . فإذا بلغ أقصى أثره ، قبضه الله سبحانه . فتقول الأرض ، يوم القيامة : رب ! هذا ما استودعتني " . في الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات .
سنن ابن ماجة — صفحة 1424 | محمد بن يزيد القزويني / محمد فؤاد عبد الباقي