تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1375

مساهمون:

ص١٣٧٥
قال ثابت : فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما ، من نفقة كانت عنده . في الزوائد : في إسناده جعفر بن سليمان الضبعي ، وهو وإن أخرج له مسلم ووثقه ابن معين ، فقد قال ابن المديني : هو ثقة عندنا . أكثر عن ثابت أحاديث منكرة . وقال البخاري في الضعفاء : يخالف في بعض حديثه . وقال ابن حبان في الثقات : كان يبغض أبا بكر وعمر . وكان يحيى بن سعيد يستضعفه . ( 2 ) باب الهم بالدنيا 4105 - حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر . ثنا شعبة عن عمر بن سليمان ، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان عن أبيه ، قال : خرج زيد بن ثابت من عند مروان ، بنصف النهار . قلت : ما بعث إليه ، هذه الساعة ، إلا لشئ سأل عنه . فسألته ، فقال : سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من كانت الدنيا همه ، فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له . ومن كانت الآخرة نيته ، جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة " . في الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . 4106 - حدثنا علي بن محمد والحسين بن عبد الرحمن ، قالا : ثنا عبد الله بن نمير عن معاوية النصري ، عن نهشل ، عن الضحاك ، عن الأسود بن يزيد ، قال : قال عبد الله : سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول " من جعل الهموم هما واحدا ، هم المعاد ، كفاه الله هم دنياه . ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا ، لم يبال الله في أي أوديته هلك " . في الزوائد : الحديث تقدم وهو برقم 257 .