تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1374

مساهمون:

ص١٣٧٤
وأحبني الناس . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أزهد في الدنيا ، يحبك الله . وازهد فيما في أيدي الناس ، يحبوك " . في الزوائد : في إسناده خالد بن عمرو ، وهو ضعيف متفق على ضعفه . واتهم بالوضع . وأورد له العقيلي هذا الحديث ، وقال : ليس له أصل من حديث الثوري . لكن قال النووي عقب هذا الحديث : رواه ابن ماجة وغيره بأسانيد حسنة . 4103 - حدثنا محمد بن الصباح . أنبأنا جرير عن منصور ، عن أبي وائل ، عن سمرة بن سهم ، رجل من قومه ، قال : نزلت على أبى هاشم بن عتبة ، وهو طعين . فأتاه معاوية يعوده . فبكى أبو هاشم . فقال معاوية : ما يبكيك ؟ أي خال ! أوجع يشئزك ، أم على الدنيا ، فقد ذهب صفوها ؟ قال : على كل . لا . ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى عهدا ، وددت أنى كنت تبعته . قال " إنك لعلك تدرك أموالا تقسم بين أقوام . وإنما يكفيك ، من ذلك ، خادم ومركب في سبيل الله " فأدركت ، فجمعت . 4104 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع . ثنا عبد الرزاق . ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت ، عن أنس ، قال : اشتكى سلمان فعاده سعد . فرآه يبكى فقال له سعد : ما يبكيك ؟ يا أخي ! أليس قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أليس ، أليس ؟ قال سلمان : ما أبكى واحدة من اثنتين . ما أبكى صنا للدنيا ولا كراهية للآخرة . ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى عهدا . فما أراني إلا قد تعديت . قال : وما عهد إليك ؟ قال : عهد إلى أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب ولا أراني إلا قد تعديت . وأما أنت ، يا سعد ! فاتق الله عند حكمك إذا حكمت ، وعند قسمك إذا قسمت ، وعند همك إذا هممت .