تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1296

مساهمون:

ص١٢٩٦
3930 - حدثنا سويد بن سعيد . ثنا علي بن مسهر عن عاصم ، عن السميط ابن السمير ، عن عمران بن الحصين ، قال : أتى نافع بن الأزرق وأصحابه . فقالوا : هلكت يا عمران ! قال : ما هلكت . قالوا : بلى . قال : ما الذي أهلكني ؟ قالوا : قال الله : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله . قال : قد قاتلناهم حتى نفيناهم . فكان الدين كله لله . إن شئتم حدثتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالوا : وأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد بعث جيشا من المسلمين إلى المشركين . فلما لقوهم قاتلوهم قاتلوهم قتالا شديدا . فمنحوهم أكتافهم . فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح . فلما غشيه قال : أشهد أن لا إله إلا الله . إني مسلم . فطعنه فقتله . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! هلكت . قال " وما الذي صنعت ؟ " مرة أو مرتين . فأخبره بالذي صنع . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " فهلا شققت عن بطنه فعلمت ما في قلبه ؟ " قال : يا رسول الله ! لو شققت بطنه لكنت أعلم ما في قلبه . قال " فلا أنت قبلت ما تكلم به ، ولا أنت تعلم ما في قبله " . قال ، فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات . فدفناه فأصبح على ظهر الأرض . فقالوا : لعل عدوا نبشه . فدفناه . ثم أمرنا غلماننا يحرسونه . فأصبح على ظهر الأرض . فقلنا : لعل الغلمان نعسوا . فدفناه . ثم حرسناه بأنفسنا . فأصبح على ظهر الأرض . فألقيناه في بعض تلك الشعاب . في الزوائد : هذا إسناد حسن والسميط وثقه العجلي ، وروى له مسلم في صحيحه . وعاصم هو الأحول ، ويروى له مسلم أيضا في صحيحه ، وذكره ابن حبان في الثقات . وسويد بن سعيد مختلف فيه .