تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1292

مساهمون:

ص١٢٩٢
ثم عرضت على طريق عن يميني . فسلكتها . حتى إذا انتهيت إلى جبل زلق فأخذ بيدي . فزجل بي . فإذا أنا على ذروته . فلم أتقار ولم أتماسك . وإذا عمود من حديد ، في ذروته حلقه من ذهب . فأخذ بيدي فزجل بي . حتى أخذت بالعروة . فقال : استمسكت ؟ قلت : نعم . فضرب العمود برجله . فاستمسكت بالعروة . فقال : قصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم قال " رأيت خيرا . أما المنهج العظيم فالمحشر . وأما الطريق التي عرضت عن يسارك ، فطريق أهل النار ولست من أهلها . وأما الطريق التي عرضت عن يمينك ، فطريق أهل الجنة . وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء . وأما العروة التي استمسكت بها ، فعروة الاسلام . فاستمسك بها حتى تموت " . فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنة . فإذا هو عبد الله بن سلام . 3921 - حدثنا محمود بن غيلان . ثنا أبو أسامة . ثنا بريدة عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال " رأيت في المنام أنى أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل . فذهب وهلي إلى أنها يمامة أو هجر . فإذا هي المدينة ، يثرب . ورأيت في رؤياي هذه ، أنى هزرت سيفا فانقطع صدره . فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد . ثم هززته فعاد أحسن ما كان . فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين . ورأيت فيها ، أيضا ، بقرا . والله خير . فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد . وإذا الخير ما جاء الله به من الخير ، بعد ، وثواب الصدق الذي آتانا الله به يوم بدر " .