تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦
عليها صنيعا . فقال عبد الله ( وكانت فيه دعابة ) : أليس لي عليكم السمع والطاعة ؟ قالوا : بلى . قال : فما أنا بآمركم بشئ إلا صنعتموه ؟ قالوا : نعم . قال : فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار . فقام ناس فتحجزوا . فلما ظن أنهم واثبون ، قال : أمسكوا على أنفسكم . فإنما كنت أمزح معكم . فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أمركم منهم بمعصية الله ، فلا تطيعوه " . في الزوائد : إسناده صحيح . 2864 - حدثنا محمد بن رمح . أنا الليث بن سعد عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر . ح وحدثنا محمد بن الصباح وسويد بن سعيد ، قالا : ثنا عبد الله بن رجاء المكي عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " على المرء المسلم الطاعة فيما أحب أو كره . إلا أن يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية ، فلا سمع ولا طاعة " . 2865 - حدثنا سويد بن سعيد . ثنا يحيى بن سليم . ح وحدثنا هشام بن عمار . ثنا إسماعيل بن عياش ، قالا : ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ، عن جده عبد الله بن مسعود ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها " فقلت : يا رسول الله ! إن أدركتهم ، كيف أفعل ؟ قال " تسألني يا بن أم عبد كيف تفعل ؟ لا طاعة لمن عصى الله " .