Skip to main content

فرج المهموم — Page 241

Contributors:

P.241
أكثر مما يجتمع عند الباقطاني فدخلت وسلمت فرحب وقرب فصبرت إلى أن خف الناس فسألني عن حاجتي فقلت له كما قلت للباقطاني ووعدني بالحجة فعدت إليه ثمانية أيام فلم يأت بحجة فصرت إلى أبي جعفر العمري فوجدته شيخا متواضعا عليه منطقة بيضاء قاعد على لبد في بيت صغير ليس له غلمان ولاله من المروة والفرش ما وجدته لغيره فسلمت فرد السلام وأدناني وبسط مني ثم سألني عن حاجتي فعرفته اني وافيت من الجبل وحملت مالا فقال إن أحببت ان يصل هذا الشئ إلى من يجب ان يصل إليه تخرج إلى سر من رأى وتسال عن فلان بن فلان الوكيل ، وكانت دار ابن الرضا ( ع ) عامرة ، فإنك تجد هناك ما تريد ، فخرجت إلى سر من رأى وصرت إلى دار ابن الرضا ( ع ) وسالت عن الوكيل فذكر البواب انه مشتغل بالدار ، وانه يخرج آنفا فقعدت على الباب انتظر خروجه فخرج بعد ساعة فقمت وسلمت عليه فاخذ بيدي إلى بيت كان له وسألني عن حالي وما وردت له فعرفته اني حملت شيئا من المال من ناحية الجبل واحتاج ان أسلم بحجة فقال نعم ثم قدم إلي طعاما وقال تغد بهذا واسترح فإنك تعب وبيننا وبين الصلاة الأولى ساعة فاني احمل إليك ما تريد فأكلت ونمت فلما كان وقت الصلاة الأولى ساعة فاني احمل الك ما تريد فأكلت ونمت فلما كان وقت الصلاة قمت وصليت وذهبت إلى المشرعة فاغتسلت وزرت وانصرفت إلى بيت الرجل ومكثت إلى أن مضى من الليل ربعه فجائني ومعه درج فيه ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وافى محمد بن أحمد الدينوري وقد حمل ستة عشر ألف دينار في كذا وكذا صرة فيها صرة فلان بن فلان وفيها