قال أبو جعفر : وفي قراءة عبد الله كذلك ، وقال الشاعر :
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها
أي ولي المخافة .
وروى سماك عن عكرمة ، عن ابن عباس ( ذلك بأن الله
مولى الذين آمنوا ) قال : لا مولى لهم غيره .
قال قتادة : نزلت هذه الآية يوم أحد ، والنبي صلى الله عليه وسلم في
الشعب ، وقد أثخن في المسلمين بالقتل والجراح ، فصاح المشركون :
يوم بيوم بدر ، لنا العزى ، ولا عزى لكم ، فانزل الله جل وعز
( والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم . . ) إلى قوله
( ذلك بان الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ) .
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا : ( الله مولانا ، ولا مولى لكم ،
معاني القرآن — صفحة 469
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٦٩