وقتلانا أحياء يرزقون في الجنة ، وقتلاكم في النار ) .
قال أبو جعفر : والمعنى : الله ولي الذين آمنوا في الهداية ،
والنصرة .
فلما أخبر بولايته المؤمنين ، وخذلانه الكافرين ، أعلم بما أعده
للمؤمنين والكافرين ، فقال : ( إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا
الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار ) أي منزل لهم .
( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار
مثوى لهم ) ( آية 14 ) .
13 - ثم قال جل وعز : ( وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي
أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم ) ( آية 13 ) .
معاني القرآن — صفحة 470
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٧٠