يغلط أحد منهم ، فيدخل إلى موضع غيره ، ولا يحتاج أن يستدل .
وقال سلمة بن كهيل : ( عرفها لهم ) : عرفهم طرقها ،
فهذا قول .
وقيل : ( عرفها ) : طيبها .
وقيل : ( عرفها ) : رفعها .
قال أبو جعفر : القول الأول - وإن كان بعض أهل اللغة قد
أنكره ، وقال : لو كان كذا لقال : عرفهم بها - أحسن الأقوال
وأصحها ، ولا يلزم هذا الرد .
معاني القرآن — صفحة 466
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٦٦