ويقتل الخنزير ، وتزول الأديان ، إلا دين الإسلام ، وتكون الملة
واحدة .
قال أبو جعفر : فهذا قول في الآية ، أي حتى يضع أهل
الحرب أوزارهم ، فيسلموا أو يسالموا .
وقيل : يعني بالأوزار ههنا السلاح كما قال الشاعر :
وأعددت للحرب أوزارها * رماحا طوالا ، وخيلا ذكورا
والمعنى على هذا : فشدوا الوثاق حتى تضع الحرب أوزارها ،
فإما منا بعد وإما فداء .
معاني القرآن — صفحة 464
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٦٤