أهل اللغة لحن ، منهم أبو حاتم ، وإنما صار عندهم لحنا ، لأنهم
إنما وبخوا على شئ قد ثبت وكان ، فهذا موضع ( أن ) مفتوحة ، كما
قال سبحانه ( عبس وتولى . أن جاءه الأعمى ) .
قال أبو جعفر : وهذا عند الخليل ، وسيبويه ، والكسائي ،
والقراء جيد .
قال سيبويه : سألت الخليل عن قوله - يعني الفرزدق - :
أتغضب إن أذنا قتيبة حزنا * جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم
فقال : هي ( إن ) مكسورة ، لأنه قبيح أن يفصل بين ( أن )
والفعل .
قال أبو جعفر : وهذا شئ قد مضى .
معاني القرآن — صفحة 337
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٣٧