ويجوز أن يكون المعنى : أفنضرب عنكم الذكر صافحين ، كما
يقال : جاء فلان مشيا .
ومعنى صفحت عنه : أعرضت عنه أي وليته صفحة عنقي ،
قال الشاعر :
صفوحا فما تلقاك إلا بخيلة * فمن مل منها ذلك الوصل ملت
5 - ثم قال جل وعز : ( أن كنتم قوما مسرفين ) ( آية 5 ) .
قال قتادة : أي مشركين .
قال أبو جعفر : المعنى لأن كنتم ، إذا فتحت ( أن ) وبذلك
قرأ الحسن ، وأبو عمرو ، وابن كثير .
وقرأ أهل المدينة ، وأهل الكوفة بالكسر ، وهو عند قوم من
معاني القرآن — صفحة 336
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٣٦