قال : العذاب .
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : أتكذبون بالقرآن ، ولا
تعاقبون ؟
قال أبو جعفر : المعنى على هذين القولين : أفنضرب عنكم
ذكر العذاب .
ومذهب قتادة أن المعنى : أفنهملكم ، وقال ولا نأمركم ، ولا
ننهاكم ؟
قال أبو جعفر : يقال : ضربت عنه ، وأضربت أي تركته .
ثم قال جل وعز ( صفحا ) أي إعراضا .
يجوز أن يكون المعنى : أفنصفح عنكم صفحا ، كما يقال :
هو يدعه تركا .
معاني القرآن — صفحة 335
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٣٥