والنار مثوى لهم صبروا أو لم يصبروا ؟ ففي هذا جوابان :
أحدهما ان المعنى : فإن يصبروا في الدنيا ، على أعمال أهل
النار ، كما قال سبحانه ( فما أصبرهم على النار ) فالنار مثوى
لهم ( وإن يستعتبوا ) في النار .
وقيل : ( وإن يستعتبوا ) في الدنيا ، وهم مقيمون على
كفرهم .
والجواب الآخر : فإن يصبروا في النار أو يجزعوا ، فالنار مثوى
لهم ، ويكون قوله ( وإن يستعتبوا ) يدل على الجزع ، لأن
المستعتب جزع .
26 - وقوله جل وعز : ( وقيضنا لهم قرناء ، فزينوا لهم ما بين أيديهم
وما خلفهم . . ) ( آية 25 ) .
معاني القرآن — صفحة 261
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٦١