پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 220

پدیدآورندگان:

ص۲۲۰
31 - وقوله جل وعز : ( ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد ) ( آية 32 ) . وقرأ الضحاك : ( يوم التناد ) بتشديد الدال . قال أهل العربية : هذا لحن ، لأنه من ند ، يند : إذا مر على وجهه هاربا ، كما قال الشاعر : وبرك هجود قد أثارت مخافتي * نواديها أسعى بعضب مجرد قال : ولا معنى لهذا في القيامة . قال أبو جعفر : هذا غلط ، والقراءة به حسنة ، روى صفوان بن عمرو ، عن عبد الله بن خالد ، قال : ( يظهر للناس يوم القيامة
معاني القرآن — صفحه 220 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني