أي أقل أحوال المتأني ، أن يدرك بعض حاجته .
ج - وقيل : ليس في قوله ( يصبكم بعض الذي يعدكم ) نفي
للكل .
د - وقيل : الأنبياء صلى الله عليهم يدعون على قومهم ، فيقولون :
اللهم اخسف بهم ، اللهم أهلكهم ، في أنواع من الدعاء ، فيصيبهم
بعض ذلك .
ه - وفي الآية جواب خامس : وهو أن موسى صلى الله عليه وسلم وعدهم بعذاب
الدنيا معجلا إن كفروا ، وبعذاب الآخرة ، وإنما يلحقهم في الدنيا ما
وعدهم به فيها ، وعذاب الآخرة مؤخر ، فعلى هذا يصيبهم بعض الذي
يعدهم .
ثم قال جل وعز : ( إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب )
( آية 28 ) .
معاني القرآن — صفحة 217
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢١٧