بعضهم بعضا ، حتى يظهر لهم عنق من النار ، فيولون هاربين ) .
32 - ثم قال تعالى : ( ما لكم من الله من عاصم . . ) ( آية 33 ) .
قال قتادة : أي من ناصر .
33 - ثم قال جل وعز : ( ولقد جاءكم يوسف من قبل
بالبينات . . ) ( آية 34 ) .
أي من قبل موسى ( بالبينات ) أي بالآيات المعجزات .
( فما زلتم في شك مما جاءكم به ، حتى إذا هلك قلتم
لن يبعث الله من بعده رسولا ) ( آية 34 ) .
أي ظننتم ان الحجة لا تقام عليكم بعده ( كذلك يضل الله
من هو مسرف مرتاب ) أي مثل هذا الضلال ، يضل الله من هو
مسرف مرتاب . .
معاني القرآن — صفحة 222
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٢٢