وروى حميد الأعرج ، عن أبي عمار ، أنه قرأ * ( وإنا
لجميع حادرون ) * الدال غير معجمة ، يقال : جمل حادر إذا
كان غليظا ممتليا ، ومنه قول الشاعر :
وعين لها حدرة بدرة
شقت مآقيهما من أخر
28 - ثم قال جل وعز : * ( فأخرجناهم من جنات وعيون ، وكنوز
ومقام كريم ) * [ آية 57 ، 58 ] .
حدثنا محمد بن سلمة الأسواني ، قال حدثنا محمد بن سنجر ،
قال حدثنا عبد الله بن صالح ، قال حدثني ابن لهيعة ، عن واهب بن
عبد الله المعافري ، عن عبد الله بن عمرو أنه " نيل مصر " سيد
الأنهار ، سخر الله له كل نهر بين المشرق والمغرب وذلله له ، فإذا أراد
الله أن يجري نيل مصر ، أمر كل نهر أن يمده ، فمدته الأنهار
بمائها ، وفجر الله له من الأرض عيونا ، فإذا انتهى جريه إلى ما أراد
الله ، أوحى الله إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره .
معاني القرآن — صفحة 81
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨١