تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا أبو صالح عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : قوله تعالى * ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال ) * قال : الأمانة : الفرائض ، عرضها الله على السماوات والأرض والجبال ، إن أدوها أثابهم ، وإن ضيعوها عذبهم ، فكرهوا ذلك ، وأشفقوا من غير معصية ، ولكن تعظيما لدين الله جل وعز ، ألا يقوموا به ، ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها وهو قوله تعالى * ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) * غرا بأمر الله جل وعز . وقال مجاهد : عرض الله الثواب والعقاب ، على السماوات والأرض والجبال ، فأبين ذلك ، وأشفقن منه ، وقيل لأدم فقبله ، فما أقام في الجنة إلا ساعتين . وقال سعيد بن جبير : عرضت الفرائض على السماوات والأرض والجبال ، فأشفقن منها وامتنعن ، وقبلها آدم صلى الله عليه وسلم .