قال أبو جعفر : وهذه الأقوال وهي أقوال الأئمة من أهل
التفسير ، تتأول على معنيين :
أحدهما : أن الله جل وعز جعل في هذه الأشياء ما تميز به ،
ثم عرض عليها الفرائض ، والطاعة ، والمعصية .
والمعنى الآخر : أن الله جل وعز ائتمن ابن آدم على الطاعة ،
وائتمن هذه الأشياء على الطاعة والخضوع ، فخبرنا أن هذه الأشياء لم
تحتمل الأمانة ، أي لم تخنها ، يقال : حمل الأمانة ، واحتملها ، أي
خانها ، وحمل إثمها .
معاني القرآن — صفحة 386
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٨٦