جل وعز فيهم * ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا
فيم كنتم . . . ) * إلى قوله * ( فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان
الله عفوا غفورا ) * فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة ، إلى
المسلمين الذين بمكة فخرج مسلمون من مكة فلحقهم المشركون ،
فافتتن بعضهم ، فأنزل الله جل وعز فيهم * ( ومن الناس من يقول
آمنا بالله ، فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ) * .
قال الشعبي : نزلت فيهم عشر آيات من قوله تعالى * ( آلم .
أحسب الناس أن يتركوا . . ) * قال عكرمة : فكتب بها المسلمون
الذين بالمدينة ، إلى المسلمين الذين كانوا بمكة ، قال رجل من بني
ضمرة - كان مريضا - أخرجوني إلى الروح ، فأخرجوه فمات
فأنزل الله جل وعز فيه * ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله
ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله . . . ) * إلى آخر
معاني القرآن — صفحة 214
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢١٤