قال أبو إسحق : المعنى : وإن جاهداك أيها الإنسان والداك ،
لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما .
7 - وقوله جل وعز : * ( ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في
الله جعل فتنة الناس كعذاب الله . . . ) * [ آية 10 ] .
قال مجاهد : * ( فإذا أوذي في الله ) * أي عذب ، خاف من
عذاب الناس كما يخاف من عذاب الله جل وعز .
قال الضحاك : هؤلاء قوم قالوا : آمنا ، فإذا أوذي أحدهم
أشرك .
وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال :
" كان قوم بمكة قد شهدوا " أن لا إله إلا الله " فلما خرج المشركون
إلى بدر ، أكرهوهم على الخروج معهم ، فقتل بعضهم فأنزل الله
معاني القرآن — صفحة 213
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢١٣