تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
بسم الله الرحمن الرحيم سورة العنكبوت وهى مكية 1 - وقوله جل وعز : * ( آلم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) * [ آية 2 ] . هذا استفهام فيه معنى التقرير والتوبيخ ، أي أحسب الناس أن يقنع منهم ، بأن يقولوا آمنا فقط ، ولا يختبروا حتى يعرف حقيقة إيمانهم وصبرهم ، وصدقهم وكذبهم ، ويظهر ذلك منهم ، فيجازوا عليه ؟ وأما الغيب فقد علمه الله جل وعز منهم . ثم قال * ( أن يقولوا آمنا ) * أي على أن يقولوا ، ولأن يقولوا ، وبأن يقولوا آمنا . * ( وهم لا يفتنون ) * . قال مجاهد وقتادة : أي لا يبتلون .