بسم الله الرحمن الرحيم
سورة العنكبوت وهى مكية
1 - وقوله جل وعز : * ( آلم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا
وهم لا يفتنون ) * [ آية 2 ] .
هذا استفهام فيه معنى التقرير والتوبيخ ، أي أحسب الناس
أن يقنع منهم ، بأن يقولوا آمنا فقط ، ولا يختبروا حتى يعرف حقيقة
إيمانهم وصبرهم ، وصدقهم وكذبهم ، ويظهر ذلك منهم ، فيجازوا
عليه ؟ وأما الغيب فقد علمه الله جل وعز منهم .
ثم قال * ( أن يقولوا آمنا ) * أي على أن يقولوا ، ولأن يقولوا ،
وبأن يقولوا آمنا .
* ( وهم لا يفتنون ) * .
قال مجاهد وقتادة : أي لا يبتلون .
معاني القرآن — صفحة 211
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢١١