كذا قرأ الحسن ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، بفتح الراء
والتخفيف .
واختلفوا في تفسيره : فقال الحسن : * ( مفرطون ) * معجلون إلى
النار .
وقال هشيم : أخبرنا أبو بشر ، وحصين عن سعيد ابن
جبير * ( وأنهم مفرطون ) * قال : متروكون منسيون .
وروى ابن جريح عن مجاهد قال : * ( مفرطون ) * :
منسيون .
قال أبو جعفر : وقول الحسن أشهر في اللغة وأعرف .
وحكى أهل اللغة هو فارط وفرط ، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
" أنا فرطكم على الحوض " أي متقدمكم إليه حتى تردوا على ،
وأفرطته : إذا قدمته ، وأنشد جماعة من أهل اللغة :
معاني القرآن — صفحة 79
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٧٩