وروى معمر عن قتادة قال : السكر : نبيذ للأعاجم وقد
نسخت .
وروى علي بن الحكم عن الضحاك قال : السكر قد
حرم .
وقال مجاهد : السكر : ما حرم من الخمر ، والرزق الحسن :
ما أحل من التمر والعنب .
قال أبو جعفر : الأولى أن تكون الآية منسوخة ، لأن تحريم
الخمر كان بالمدينة ، والنحل مكية .
والرواية عن ابن عباس ، كأن معناها أن الآية على الإخبار ،
بأنهم يفعلون ذلك ، لا أنه أذن لهم في ذلك ، وذلك معناه .
وهي رواية تضعف من جهة " عمرو بن سفيان " .
معاني القرآن — صفحة 82
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨٢