لأنهم جعلوا لله البنات ، وهم يكرهونها هذه الكراهية .
47 - ثم قال جل وعز : * ( للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ، ولله
المثل الأعلى ) * [ آية 60 ] .
روى معمر عن قتادة : قال : * ( المثل الأعلى ) * : لا إله
إلا الله .
وروى سعيد عن قتادة قال : * ( المثل الأعلى ) * : الإخلاص ،
والتوحيد .
المعنيان واحد ، أي لله جل وعز التوحيد ونفي كل معبود
دونه .
48 - وقوله جل وعز * ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من
دابة ) * [ آية 61 ] .
أي على الأرض ، ولم يجر لها ذكر ، لأنه قد عرف المعنى .
معاني القرآن — صفحة 77
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٧٧