پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 564

پدیدآورندگان:

ص۵۶۴
كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه . . . ) * [ آية 62 ] . قال سعيد بن جبير : إذا حزبهم أمر من حرب أو غيرها ، استأذنوه قبل أن يذهبوا . وقال مجاهد : هذا في الغزو ، ويوم الجمعة . وقال قتادة والضحاك : * ( وإذا كانوا معه على أمر جامع ) * أي على أمر طاعة . قال أبو جعفر : قول سعيد بن جبير أولاها ، أي إذا احتاج الإمام إلى جمع المسلمين ، لأمر يحتاج إلى اجتماعهم فيه ، فالإمام مخير في الإذن لمن رأى الإذن له . فأما إذا انتقض وضوءه يوم الجمعة ، فلا وجه لمقامه في المسجد ، ولا معنى لاستئذانه الإمام في ذلك ، لأنه لا يجوز له منعه . 78 - وقوله تعالى * ( فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم . . . ) * [ آية 61 ] . قال قتادة : وقد قال سبحانه * ( عفا الله عنك لم أذنت
معاني القرآن — صفحه 564 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني