كما قال تعالى * ( فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ) * .
قال الضحاك : فسلموا على أهليكم وغيرهم .
قال أبو جعفر : قول الحسن في هذا قول صحيح في اللغة ،
والمسلم من المسلم بمنزلة نفسه ، لأن دينهما واحد ، وعلى كل واحد
منهما نصح صاحبه ، وقال الشاعر :
" قد جعلت نفسي في الأديم "
يعني الماء : لأن الماء به العيش ، فجعله نفسه ، فكذلك المسلم
يطمئن إلى المسلم كما يطمئن إلى نفسه .
والأولى أن يكون لجميع البيوت ، لأن اللفظ عام ،
والمعنى : فليحيي بعضكم بعضا ، تحية من عند الله مباركه طيبه .
ثم خبر أن السلام طيب مبارك فقال * ( تحية من عند الله
مباركة طيبة ) * [ آية 61 ] .
77 - وقوله جل وعز : * ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا
معاني القرآن — صفحة 563
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٦٣