والمعنى : وجدا في القرية حائطا مائلا ، يوشك أن يسقط
ويقع ، فمسحه الخضر بيده فاستقام .
وقيل : إنه هدمه ثم بناه .
وروى أن موسى قال للخضر : قوم استطعمناهم فلم
يطعمونا ، وضفناهم فلم يضيفونا ، ثم قعدت تبني لهم الجدار * ( لو
شئت لاتخذت عليه أجرا ! ! ) *
وقوله تعالى * ( يريد أن ينقض ) * أي يوشك أن يسقط ،
وهذا مجاز وتوسع ، وهو في كلام العرب وأشعارها كثير ، فمن ذلك
قول عنترة ] :
وأزور من وقع القنا بلبانه
وشكا إلي بعبرة وتحمحم
وقول الآخر :
يريد الرمح صدر أبي براء
ويرغب عن دماء بني عقيل
معاني القرآن — صفحة 273
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٧٣