يعملون في البحر ) * يدل على أنهم كانوا يملكونها . . . ألا ترى أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من باع عبدا له مال ، فماله للبائع " .
فليس قوله " له مال " مما يوجب أنه يملكه ، وهذا كثير
جدا ، منه قول الله جل وعز * ( وإن أوهن البيوت لبيت
العنكبوت ) * .
ومنه قولهم : باب الدار ، وجل الدابة ، والأشياء تضاف إلى
الأشياء ، ولا يوجب ذلك ملكا ، فأضيفت إليهم لأنهم كانوا يعملون
فيها ، كما أضيف المال إلى العبد لأنه معه .
والاشتقاق يوجب ما قال أهل اللغة ، لأن " مسكينا "
مأخوذ من السكون ، وهو عدم الحركة ، فكأنه بمنزلة الميت .
والفقير كأنه الذي كسر فقاره ، فقد بقيت له بقية .
معاني القرآن — صفحة 275
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٧٥