بيده في جميع السهم الذي عزله ، فما قبض عليه من شئ جعله
للكعبة ، فهو الذي سمي لله ، ويقول : لا تجعلوا لله نصيبا ، فإن لله
الدنيا والآخرة " قال ثم يقسم السهم الذي عزله على خمسة أسهم :
سهم للنبي صلى الله عليه وسلم وسهم لذي القربى ، وسهم لليتامى ، وسهم
للمساكين ، وسهم لابن السبيل .
وقيل : معنى فأن لله خمسه فأن لسبيل الله ، مثل
واسأل القرية .
43 - وقوله جل وعز إن كنتم آمنتم بالله ( آية 41 )
أي إن كنتم آمنتم بالله ، فاقبلوا ما أمركم به .
وقيل : المعنى : فاعلموا أن الله مولاكم وناصركم إن كنتم آمنتم
به .
معاني القرآن — صفحة 158
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٥٨