المعنى : حتى لا تكون فتنة كفر ، ودل على هذا الحذف
قوله تعالى ويكون الدين كله لله
41 - ثم قال جل وعز وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم ، نعم المولى
ونعم النصير ( آية 40 ) .
أي وإن عادوا إلى الكفر وعداوتكم فاعلموا أن الله
مولاكم أي وليكم وناصركم ، فلا تضركم عداوتهم .
42 - وقوله جل وعز واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه ،
وللرسول ، ولذي القربى ، واليتامى ، والمساكين ، وابن
السبيل . . ( آية 41 ) .
اختلف في معنى هذه الآية :
فقال قوم : يقسم الخمس على خمسة أجزاء : فأربعة منها لمدة
شهر الحرب ، وواحد منها مقسوم على خمسة ، فما كان منه للرسول
معاني القرآن — صفحة 155
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٥٥