تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
صير فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيره حديث فيه . ويروى أنه كان يصيره تقوية للمسلمين وأربعة لذوي القربى ، واليتامى ، والمساكين ، وابن السبيل ، وهذا مذهب الشافعي رحمه الله . وقال بعضهم : يقسم هذا السهم على قلته أجزاء للفقراء ، والمساكين ، وابن السبيل لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركنا صدقة " وهذا مذهب أبي حنيفة . وقال بعضهم : إذا رأى الإمام أن يعطي هؤلاء المذكورين أعطاهم ، وإن رأى أن غيرهم أحق منهم أعطاهم ، قال : ولو كان ذكرهم بالسهمية يوجب أن لا يخرج عن جملتهم ، لما جاز إذا ذكر جماعة أن يعطى بعضهم دون بعض ، وقد قال الله عز وجل إنما الصدقات للفقراء ، والمساكين . . إلى آخر الآية ، ولو جعلت في بعضهم دون بعض لجاز ، ولكنهم ذكروا لأنهم من أهم من يعطى . وقال جل وعز قل ما أنفقتم من خير فللوالدين