پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 148

پدیدآورندگان:

ص۱۴۸
32 - وقوله جل وعز وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك ، أو يقتلوك ، أو يخرجوك . . ( آية 30 ) . يقال : أثبته إذا حبسته . قال مجاهد : أراد الكفار أن يفعلوا هذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل خروجه من مكة . وقال غيره : اجتمعوا فقالوا : نحبسه في بيت ، ونطعمه ونسقيه فيه ، أو نقتله جميعا جميعا قتل رجل واحد ، أو نخرجه فتكون بليته على غيرنا ، فعصمه الله عز وجل منهم .
معاني القرآن — صفحه 148 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني