بين أظهرهم فيعمهم الله بالعذاب .
وقال الضحاك : هي في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة .
وروي عن الزبير أنه قال يوم الجمل لما لقي : ما توهمت أن
هذه الآية نزلت فينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا اليوم واتقوا فتنة
لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة .
وقول آخر ، وهو قول أبي العباس محمد بن يزيد ، انه نهي بعد
أمر ، نهي الفتنة : والمعنى في النهي للظالمين ، أي لا تقربن الظلم .
وحكى سيبويه : لا أرينك هاهنا ، أي لا تكن ها هنا ، فإنه من كان
ها هنا رايته .
وأبو إسحق : يذهب إلى أن معناه الخبر ، وجاز دخول النون
في الخبر لأن فيه قوة الجزاء .
قال أبو جعفر : ورأيت علي بن سليمان يذهب إلى أنه
معاني القرآن — صفحة 146
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٤٦